أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

880

العمدة في صناعة الشعر ونقده

وذلك أنّ اللّه أعطاك سورة * ترى كلّ ملك دونها يتذبذب « 1 » وإنّك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب « 2 » والثالثة « 3 » : [ الطويل ] عفا ذو حسى من أهله فالفوارع « 4 » يقول فيها بعد قسم قدّمه على عادته « 5 » : لكلّفتنى ذنب امرئ وتركته * كذى العرّ يكوى غيره وهو راتع فإن كنت لا ذو الضّغن عنّى مكذّب * ولا حلفى على البراءة نافع « 6 » ولا أنا مأمون بقول أقوله * وأنت بأمر لا محالة واقع « 7 » فإنّك كاللّيل الّذى هو مدركى * وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع - وقد « 8 » تعلّق بهذا المعنى جماعة من الشعراء ، فقال « 9 » سلم الخاسر يعتذر إلى المهدى « 10 » :

--> ( 1 ) في ف : « ألم تر أن اللّه أعطاك . . . » ، وفي ص : « وذاك أن . . . » وهو خطأ من الناسخ . والسّورة : المنزلة الرفيعة . ( 2 ) في ف : « بأنك شمس . . . » ، وفي المطبوعتين فقط : « فإنك شمس » . ( 3 ) ديوان النابغة الذبياني 30 ، وانظر ما قيل عن البيت الأول وحسنه في حلية المحاضرة 1 / 303 ، وانظر ما قيل عن حسن البيت الأخير في طبقات ابن سلام 1 / 87 ، والشعر والشعراء 1 / 159 و 171 و 344 ، وعيون الأخبار 2 / 189 ، وعيار الشعر 34 و 79 ، وحلية المحاضرة 1 / 172 ، والصناعتين 75 و 236 و 248 ، وإعجاز القرآن 75 ، وأسرار البلاغة 28 و 140 و 224 و 244 و 247 و 248 و 252 و 254 ، وسر الفصاحة 238 ، وانظر الأبيات في كفاية الطالب 107 ( 4 ) هذا صدر بيت ، وعجزه : « فجنبا أريك فالتّلاع الدّوافع » . وفي ع : « عفا حسم من أهله . . . » ، وفي ف والمطبوعتين فقط : « . . . ذو حسى من فرتنا . . . » . « وذو حسّى » : مكان في ديار بنى مرة . ( 5 ) وانظر الأبيات في الديوان 37 و 38 ، وانظر كفاية الطالب 107 ( 6 ) في ع فقط : « . . . مكذبا » ، وفي ص : « فإن كنت لا ذا الضغن عنى مكذبا » . ( 7 ) في ف والديوان : « . . . بشئ أقوله . . . » . ( 8 ) في ف : « علق بهذا . . . » . ( 9 ) في المطبوعتين فقط : « قال » . ( 10 ) الأبيات في زهر الآداب 2 / 1031 ، وكفاية الطالب 108 ، والثالث في الأغانى 19 / 275 ، ضمن ستة أبيات . والثاني والثالث في المنتحل 180 ضمن أربعة أبيات .